العدل ونصرة المظلوم في السيرة النبوية
رفض الظلم والسعي في رفعه. (٦ موقفًا حتى الآن.)
من الصحابة: عمر بن الخطابحمزة بن عبد المطلب
- ٤حرب الفِجارحربٌ بين قريش وكنانة من جهة وقيس عيلان من جهة، سُمّيت الفجار لأنها وقعت في الشهر الحرام، وشهد النبي ﷺ بعض أيامها مع أعمامه.🎯 احترم اليوم حرمةً أو وعدًا التزمت به، ولو كان الوفاء به صعبًا.
- ١٥إسلام حمزة بن عبد المطلبآذى أبو جهلٍ النبيَّ ﷺ عند الصفا، فغضب له عمه حمزة وضرب أبا جهل بقوسه وأعلن إسلامه، فعزّ به المسلمون.🎯 دافع اليوم عن شخصٍ غائبٍ إن سمعت من يغتابه أو يسيء إليه.
- ١٦تعذيب المستضعفين وثبات بلال: أحدٌ أحدعذّبت قريش من لا منعة له من المسلمين، وكان بلال يُطرح في الرمضاء وعلى صدره الصخرة فيقول: أحد أحد، حتى اشتراه أبو بكر وأعتقه.🎯 ساعد اليوم إنسانًا ضعيفًا أو مظلومًا بما تقدر عليه.
- ١٧الهجرة الأولى إلى الحبشةلما اشتد البلاء أشار النبي ﷺ على أصحابه بالهجرة إلى الحبشة حيث ملكٌ لا يُظلم عنده أحد، فكانت أول هجرة في الإسلام.🎯 إن ضاق بك أمرٌ اليوم، خذ بالأسباب وتوكل على الله، وابحث عن بابٍ آخر للخير.
- ١٨رسل قريش إلى النجاشي وموقف جعفرأرسلت قريش عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة بالهدايا ليردّ النجاشي المهاجرين، فتلا جعفر صدر سورة مريم، فأبى النجاشي أن يسلّمهم.🎯 قل الحق اليوم بأدبٍ في موقفٍ تتردد فيه.
- ٢١نقض الصحيفة وانتهاء الحصارقام نفرٌ من قريش يتقدمهم هشام بن عمرو في نقض الصحيفة، وأطلع الله نبيه أن الأرَضة أكلت ما فيها إلا ذكر الله.🎯 كن اليوم سببًا في رفع ظلمٍ صغير أو في إطعام محتاج.