السيرة كاملة › الدعوة في مكة
الفصل ١٧
الهجرة الأولى إلى الحبشة
لما اشتد البلاء أشار النبي ﷺ على أصحابه بالهجرة إلى الحبشة حيث ملكٌ لا يُظلم عنده أحد، فكانت أول هجرة في الإسلام.
«لَوْ خَرَجْتُمْ إلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ فَإِنَّ بِهَا مَلِكًا لَا يُظْلَمُ عِنْدَهُ أَحَدٌ، وَهِيَ أَرْضُ صِدْقٍ، حَتَّى يَجْعَلَ اللَّهُ لَكُمْ فَرَجًا مِمَّا أَنْتُمْ فِيهِ»
فخرج المسلمون إلى أرض الحبشة مخافة الفتنة وفرارًا إلى الله بدينهم، فكانت أول هجرةٍ كانت في الإسلام.
وكان أول من خرج عثمان بن عفان ومعه امرأته رقية بنت رسول الله ﷺ، ومعهم أبو حذيفة بن عتبة وامرأته سهلة، والزبير بن العوام، ومصعب بن عمير، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو سلمة وامرأته أم سلمة، وعثمان بن مظعون، وعامر بن ربيعة وامرأته ليلى، وغيرهم.
- حين يضيق المكان بالدين، فأرض الله واسعة.
- اختار النبي ﷺ لأصحابه أرضًا عُرف ملكها بالعدل.
سيرة ابن هشام. النصوص بين «» منقولة بلفظها مع رقم الجزء والصفحة ورابطها في المكتبة الشاملة.