الصحابة رضي الله عنهم
مواقفهم مع رسول الله ﷺ كما روتها كتب السيرة والسنة، بنصوصها ومصادرها. (٧ حتى الآن، وتُضاف سِيَرٌ جديدة باستمرار.)
صاحب رسول الله ﷺ في الغار
أبو بكر الصديق
أظهر إسلامه ودعا إليه، فأسلم على يديه كبار الصحابة، وأعتق المستضعفين بماله، وصحب النبي ﷺ في الغار.
الفاروق
عمر بن الخطاب
خرج يريد قتل النبي ﷺ فانتهى به الطريق إلى الإسلام، فكان إسلامه فتحًا وعزًّا للمسلمين.
صاحب الهجرتين
عثمان بن عفان
أسلم بدعوة أبي بكر، وكان أول من خرج مهاجرًا إلى الحبشة ومعه زوجته رقية بنت رسول الله ﷺ.
ابن عم رسول الله ﷺ
علي بن أبي طالب
نشأ في حجر النبي ﷺ، وكان أول ذكرٍ آمن به وصلّى معه وهو ابن عشر سنين.
أم المؤمنين
خديجة بنت خويلد
أول من آمن بالله ورسوله، اختارت النبي ﷺ لأمانته وخلقه، وكانت سنده في أول الوحي وفي سنوات التكذيب.
مؤذن رسول الله ﷺ
بلال بن رباح
عُذّب في رمضاء مكة والصخرة على صدره فما زاد على: أحدٌ أحد، فاشتراه أبو بكر وأعتقه.
عم رسول الله ﷺ
حمزة بن عبد المطلب
أعزّ فتى في قريش، غضب لابن أخيه حين آذاه أبو جهل فأعلن إسلامه، فكفّت قريش عن بعض أذاها.