الصحابة › خديجة بنت خويلد
خديجة بنت خويلد أم المؤمنين
أول من آمن بالله ورسوله، اختارت النبي ﷺ لأمانته وخلقه، وكانت سنده في أول الوحي وفي سنوات التكذيب.
كانت امرأةً تاجرةً ذات شرفٍ ومال، حازمةً لبيبة، استأجرت رسول الله ﷺ في تجارتها إلى الشام لما بلغها من صدقه وأمانته، ثم رغبت في الزواج منه.
«كَلَّا وَاللهِ مَا يُخْزِيكَ اللهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَكْسِبُ الْمَعْدُومَ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ»
«وَكَانَتْ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ، وَصَدَّقَ بِمَا جَاءَ مِنْهُ»
«مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ، هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي، لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا، وَأَمَرَهُ اللهُ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ»
سيرة ابن هشام، صحيح البخاري. النصوص بين «» منقولة بلفظها مع رقم الجزء والصفحة ورابطها في المكتبة الشاملة.