الصحابة › بلال بن رباح
بلال بن رباح مؤذن رسول الله ﷺ
عُذّب في رمضاء مكة والصخرة على صدره فما زاد على: أحدٌ أحد، فاشتراه أبو بكر وأعتقه.
كان مولًى لبعض بني جُمح، وكان -كما وصفه ابن إسحاق- صادق الإسلام طاهر القلب، فكان أمية بن خلف يُخرجه إذا حميت الظهيرة فيطرحه في بطحاء مكة ويضع الصخرة العظيمة على صدره.
«فَيَقُولُ وَهُوَ فِي ذَلِكَ الْبَلَاءِ: أَحَدٌ أَحَدٌ»
«أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا، وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا. يَعْنِي بِلَالًا»
«يَا بِلَالُ، حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الْإِسْلَامِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ»
في فصول السيرة
📚 المصادر
سيرة ابن هشام، صحيح البخاري. النصوص بين «» منقولة بلفظها مع رقم الجزء والصفحة ورابطها في المكتبة الشاملة.