الصحابة › عمر بن الخطاب
عمر بن الخطاب الفاروق
خرج يريد قتل النبي ﷺ فانتهى به الطريق إلى الإسلام، فكان إسلامه فتحًا وعزًّا للمسلمين.
«إنَّ إسْلَامَ عُمَرَ كَانَ فَتْحًا، وَإِنَّ هِجْرَتَهُ كَانَتْ نَصْرًا، وَإِنَّ إمَارَتَهُ كَانَتْ رَحْمَةً»
كان شديدًا على المسلمين قبل إسلامه، ثم خرج يومًا متوشّحًا سيفه يريد رسول الله ﷺ، فأُخبر بإسلام أخته فاطمة وزوجها سعيد بن زيد، فكانت صحيفة «طه» في بيتهما سبب هدايته.
يقول ابن مسعود: ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر، فلما أسلم قاتل قريشًا حتى صلّى عند الكعبة وصلّينا معه.
«إِيهًا يَا ابْنَ الْخَطَّابِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ سَالِكًا فَجًّا قَطُّ إِلَّا سَلَكَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ»
في فصول السيرة
📚 المصادر
سيرة ابن هشام، صحيح البخاري. النصوص بين «» منقولة بلفظها مع رقم الجزء والصفحة ورابطها في المكتبة الشاملة.