سيرة رسول الله ﷺ

القيم

الصدق في السيرة النبوية

مواقف الصدق في السيرة: صدقٌ عرفه الناس فيه قبل البعثة، وصدقٌ في البلاغ بعدها. (٥ موقفًا حتى الآن.)

  1. ٥التجارة إلى الشام والزواج من خديجةسمعت خديجة بصدقه وأمانته فاستأجرته في تجارتها إلى الشام، ثم رغبت في الزواج منه لأخلاقه، فتزوجها وهو ابن خمس وعشرين سنة.🎯 أدِّ اليوم أمانةً أو عملًا كُلّفت به على أكمل وجه، حتى لو لم يراقبك أحد.
  2. ١٠أول من آمن: خديجة وعلي وزيدكانت خديجة أول من آمن، ثم علي بن أبي طالب وهو ابن عشر سنين، ثم زيد بن حارثة.🎯 ادعُ لأهل بيتك اليوم بالاسم، واشكر من يسندك منهم.
  3. ١٣الجهر بالدعوة والنداء على الصفابعد ثلاث سنين من الدعوة السرية أُمر ﷺ بالجهر، فصعد الصفا ونادى قريشًا فشهدوا له: ما جرّبنا عليك إلا صدقًا.🎯 التزم الصدق اليوم في كل كلمة، حتى في المزاح والأمور الصغيرة.
  4. ١٨رسل قريش إلى النجاشي وموقف جعفرأرسلت قريش عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة بالهدايا ليردّ النجاشي المهاجرين، فتلا جعفر صدر سورة مريم، فأبى النجاشي أن يسلّمهم.🎯 قل الحق اليوم بأدبٍ في موقفٍ تتردد فيه.
  5. ٢٧إخباره ﷺ قريشًا بالإسراء، وتصديق أبي بكرأصبح ﷺ فأخبر قريشًا بمسراه فكذّبوه، وارتدّ بعض من كان أسلم، وصدّقه أبو بكر فسُمّي يومئذ الصدّيق، ووصف لهم بيت المقدس وعيرَهم.🎯 صدّق اليوم أخاك الصادق وأحسن الظن به، ولا تسخر من خبرٍ لم تفهمه.