سيرة رسول الله ﷺ

الحديث من الصحيحين › صحيح البخاري › كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم

إن الله رفيق يحب الرفق

✅ متفق عليه📚 صحيح البخاري ٦٩٢٧باب إذا عرض الذمي وغيره بسب النبي ولم يصرحالراوي: عائشة رضي الله عنها

«يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ»

📖 قصة الحديث

دخل رهطٌ على النبي ﷺ فحيّوه بتحية فيها دعاءٌ عليه، فردّت عليهم عائشة رضي الله عنها بأشدّ منها، فقال لها ﷺ هذا، واكتفى هو في ردّه بقوله: «وعليكم».

🎯 كيف أعيشه؟

إذا أساء إليك أحد اليوم، فردّ بهدوء وبأقل الكلمات.

سؤال للتأمل

متى كان الرفق أنفع لك من الشدة؟

📚 المصدر

صحيح البخاري (ط السلطانية)، كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم، باب إذا عرض الذمي وغيره بسب النبي ولم يصرح، حديث رقم 6927، ج9 ص16. اقرأه في المكتبة الشاملة وأخرجه مسلم أيضًا في صحيحه (متفق عليه): اقرأ رواية مسلم في الشاملة

المعروف والبشاشةالغضب

أحاديث في نفس الموضوع

متفق عليه (صحيح البخاري ٦١١٤)

ليس الشديد بالصُّرَعة

«لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ»

صحيح مسلم ٢٦٢٦

ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلق

«لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ»

متفق عليه (صحيح البخاري ٣٥٥٩)

خياركم أحسنكم أخلاقًا

«إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلَاقًا»

صحيح البخاري ٦١١٦

أوصني، قال: لا تغضب

«أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَوْصِنِي، قَالَ: لَا تَغْضَبْ، فَرَدَّدَ مِرَارًا قَالَ: لَا تَغْضَبْ»

متفق عليه (صحيح البخاري ٦٠٤٨)

كلمة تُذهب الغضب

«إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ… تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ»

متفق عليه (صحيح البخاري ٢٥٦٦)

لا تحقرن جارة لجارتها

«يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا، وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ»

متفق عليه (صحيح البخاري ٢٩٨٩)

والكلمة الطيبة صدقة

«وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ وَكُلُّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ وَيُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ»

متفق عليه (صحيح البخاري ٦٩)

يسّروا ولا تعسّروا

«يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا»

متفق عليه (صحيح البخاري ٢٤٧٢)

غصن شوك في الطريق

«بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ فَأَخَذَهُ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ»