الحديث من الصحيحين › صحيح البخاري › كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم
إن الله رفيق يحب الرفق
«يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ»
دخل رهطٌ على النبي ﷺ فحيّوه بتحية فيها دعاءٌ عليه، فردّت عليهم عائشة رضي الله عنها بأشدّ منها، فقال لها ﷺ هذا، واكتفى هو في ردّه بقوله: «وعليكم».
إذا أساء إليك أحد اليوم، فردّ بهدوء وبأقل الكلمات.
متى كان الرفق أنفع لك من الشدة؟
صحيح البخاري (ط السلطانية)، كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم، باب إذا عرض الذمي وغيره بسب النبي ولم يصرح، حديث رقم 6927، ج9 ص16. اقرأه في المكتبة الشاملة وأخرجه مسلم أيضًا في صحيحه (متفق عليه): اقرأ رواية مسلم في الشاملة
أحاديث في نفس الموضوع
ليس الشديد بالصُّرَعة
«لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ»
ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلق
«لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ»
خياركم أحسنكم أخلاقًا
«إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلَاقًا»
أوصني، قال: لا تغضب
«أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَوْصِنِي، قَالَ: لَا تَغْضَبْ، فَرَدَّدَ مِرَارًا قَالَ: لَا تَغْضَبْ»
كلمة تُذهب الغضب
«إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ… تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ»
لا تحقرن جارة لجارتها
«يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا، وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ»
والكلمة الطيبة صدقة
«وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ وَكُلُّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ وَيُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ»
يسّروا ولا تعسّروا
«يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا»
غصن شوك في الطريق
«بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ فَأَخَذَهُ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ»