الحديث من الصحيحين › صحيح البخاري › كتاب الهبة وفضلها
لا تحقرن جارة لجارتها
«يَا نِسَاءَ الْمُسْلِمَاتِ، لَا تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا، وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ»
إن كان عندك شيء قليل تُهديه لجارتك، فلا تستحِ من قلّته وأهدِه اليوم.
لماذا نتردد أحيانًا في إهداء الشيء البسيط؟
صحيح البخاري (ط السلطانية)، كتاب الهبة وفضلها، باب الهبة وفضلها والتحريض عليها، حديث رقم 2566، ج3 ص153. اقرأه في المكتبة الشاملة وأخرجه مسلم أيضًا في صحيحه (متفق عليه): اقرأ رواية مسلم في الشاملة
أحاديث في نفس الموضوع
فليقل خيرًا أو ليصمت
«مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ»
ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلق
«لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ»
خياركم أحسنكم أخلاقًا
«إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلَاقًا»
ما زال جبريل يوصيني بالجار
«مَا زَالَ يُوصِينِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ»
من لا يأمن جاره بوائقه
«وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ… قِيلَ: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الَّذِي لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَايِقَهُ»
والكلمة الطيبة صدقة
«وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ وَكُلُّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا إِلَى الصَّلَاةِ صَدَقَةٌ وَيُمِيطُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ»
إن الله رفيق يحب الرفق
«يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ»
يسّروا ولا تعسّروا
«يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا»
غصن شوك في الطريق
«بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقٍ، وَجَدَ غُصْنَ شَوْكٍ فَأَخَذَهُ، فَشَكَرَ اللهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ»