الحديث من الصحيحين › صحيح مسلم › كتاب البر والصلة والآداب
ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلق
«لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ»
🔤 الكلمة
- طَلْق: «سَهْلٌ مُنْبَسِطٌ» (النووي، شرح مسلم ج16 ص177)
لا تستصغر أي خير تقدر عليه، حتى الوجه البشوش حين تلقى أخاك هو من المعروف.
📜 من كلام العلماء«فِيهِ الْحَثُّ عَلَى فَضْلِ الْمَعْرُوفِ وَمَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَإِنْ قَلَّ حَتَّى طَلَاقَةُ الْوَجْهِ عِنْدَ اللِّقَاءِ»
🎯 كيف أعيشه؟
ابتسم اليوم في وجه ثلاثة أشخاص: في البيت، وفي العمل، وفي الطريق.
سؤال للتأمل
ما «المعروف الصغير» الذي فعله أحدٌ معك فلم تنسه؟
📚 المصدر
صحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء، حديث رقم 2626 (ترقيم عبد الباقي، ج4 ص2026)، والنص المشكول من ط التركية ج8 ص37. اقرأه في المكتبة الشاملة