سيرة رسول الله ﷺ

الحديث من الصحيحين › صحيح مسلم › كتاب البر والصلة والآداب

ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلق

📚 صحيح مسلم ٢٦٢٦باب استحباب طلاقة الوجه عند اللقاءالراوي: أبو ذر رضي الله عنه

«لَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ»

🔤 الكلمة 💡 المعنى ببساطة (صياغتنا)

لا تستصغر أي خير تقدر عليه، حتى الوجه البشوش حين تلقى أخاك هو من المعروف.

📜 من كلام العلماء

«فِيهِ الْحَثُّ عَلَى فَضْلِ الْمَعْرُوفِ وَمَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَإِنْ قَلَّ حَتَّى طَلَاقَةُ الْوَجْهِ عِنْدَ اللِّقَاءِ»

🎯 كيف أعيشه؟

ابتسم اليوم في وجه ثلاثة أشخاص: في البيت، وفي العمل، وفي الطريق.

سؤال للتأمل

ما «المعروف الصغير» الذي فعله أحدٌ معك فلم تنسه؟

📚 المصدر

صحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء، حديث رقم 2626 (ترقيم عبد الباقي، ج4 ص2026)، والنص المشكول من ط التركية ج8 ص37. اقرأه في المكتبة الشاملة

المعروف والبشاشة