سيرة رسول الله ﷺ

الحديث من الصحيحين › صحيح البخاري › كتاب الأدب

فليقل خيرًا أو ليصمت

📚 صحيح البخاري ٦٠١٨باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جارهالراوي: أبو هريرة رضي الله عنه

«مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ»

💡 المعنى ببساطة (صياغتنا)

الإيمان بالله واليوم الآخر يظهر في ثلاثة أفعال يومية: ألّا تؤذي جارك، وأن تكرم ضيفك، وأن تزن كلمتك قبل أن تقولها.

📜 من كلام العلماء

«الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ الْإِيمَانَ الْكَامِلَ… أَيْ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ الَّذِي خَلَقَهُ وَآمَنَ بِأَنَّهُ سَيُجَازِيهِ بِعَمَلِهِ فَلْيَفْعَلِ الْخِصَالَ الْمَذْكُورَاتِ»

🎯 كيف أعيشه؟

قبل أي تعليق تكتبه اليوم، اسأل نفسك: هل هو خير؟ فإن لم يكن، فالصمت أولى.

سؤال للتأمل

أيّ الثلاثة أصعب عليك: ألّا تؤذي جارك، أم أن تكرم ضيفك، أم أن تقول خيرًا أو تصمت؟

📚 المصدر

صحيح البخاري (ط السلطانية)، كتاب الأدب، باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، حديث رقم 6018، ج8 ص11. اقرأه في المكتبة الشاملة

اللسان والكلمةالجار والضيف