الحديث من الصحيحين › صحيح البخاري › كتاب الأدب
كلمة تُذهب الغضب
«اسْتَبَّ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَغَضِبَ أَحَدُهُمَا فَاشْتَدَّ غَضَبُهُ حَتَّى انْتَفَخَ وَجْهُهُ وَتَغَيَّرَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ الَّذِي يَجِدُ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ، وَقَالَ: تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ»
تسابّ رجلان عند النبي ﷺ، فاشتد غضب أحدهما حتى تغيّر وجهه، فدلّ النبي ﷺ على ما يُذهب الغضب.
احفظ «أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» لتقولها أول ما تشعر بالغضب اليوم.
لماذا نحتاج أن نتعلّم علاج الغضب قبل أن يأتي؟
صحيح البخاري (ط السلطانية)، كتاب الأدب، باب ما ينهى من السباب واللعن، حديث رقم 6048، ج8 ص15–16. اقرأه في المكتبة الشاملة وأخرجه مسلم أيضًا في صحيحه (متفق عليه): اقرأ رواية مسلم في الشاملة
أحاديث في نفس الموضوع
ليس الشديد بالصُّرَعة
«لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ»
أوصني، قال: لا تغضب
«أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَوْصِنِي، قَالَ: لَا تَغْضَبْ، فَرَدَّدَ مِرَارًا قَالَ: لَا تَغْضَبْ»
إن الله رفيق يحب الرفق
«يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الْأَمْرِ كُلِّهِ»