صلة الرحم في السيرة النبوية
صلة القرابة وحفظ حقها، ولو اختلف الدين. (٥ موقفًا حتى الآن.)
- ٢اليُتم: وفاة أمه آمنة وجده عبد المطلبفقد ﷺ أمه وهو ابن ست سنين، ثم جده وهو ابن ثماني سنين، وكان جده يجلسه على فراشه ويقول: إن له لشأنًا.🎯 قل لطفلٍ في بيتك أو عائلتك كلمة تقدير صادقة: «إن لك لشأنًا».
- ٣في كفالة أبي طالب، ورحلة الشام وقصة بَحيرىكفله عمه أبو طالب بعد جده، وأخذه معه في تجارة إلى الشام، فعرف الراهب بحيرى فيه صفة النبي المنتظر.🎯 اتصل اليوم بعمٍّ أو خالٍ أو قريبٍ لم تكلمه منذ مدة.
- ٩بدء الوحي في غار حراءجاءه الملك في الغار فقال: اقرأ، فرجع ﷺ إلى خديجة يرجف فؤاده، فثبّتته بكلماتٍ خالدة.🎯 ذكّر شخصًا قريبًا منك يمرّ بضيق بالخير الذي فيه، كما فعلت خديجة.
- ١٠أول من آمن: خديجة وعلي وزيدكانت خديجة أول من آمن، ثم علي بن أبي طالب وهو ابن عشر سنين، ثم زيد بن حارثة.🎯 ادعُ لأهل بيتك اليوم بالاسم، واشكر من يسندك منهم.
- ٢٠الصحيفة الظالمة وحصار الشِّعبتعاقدت قريش في صحيفةٍ علّقوها في الكعبة على مقاطعة بني هاشم وبني المطلب، فانحازوا إلى أبي طالب في شِعبه.🎯 قف اليوم مع قريبٍ يمرّ بضيق، ولو بالسؤال عنه.