سيرة رسول الله ﷺ

الحديث من الصحيحين › صحيح البخاري › كتاب الأدب

ألا أنبئكم بأكبر الكبائر

✅ متفق عليه📚 صحيح البخاري ٥٩٧٦باب عقوق الوالدين من الكبائرالراوي: أبو بكرة رضي الله عنه

«أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ، قُلْنَا: بَلَى، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: الْإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فَقَالَ: أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ، أَلَا وَقَوْلُ الزُّورِ وَشَهَادَةُ الزُّورِ، فَمَا زَالَ يَقُولُهَا حَتَّى قُلْتُ: لَا يَسْكُتُ»

🎯 كيف أعيشه؟

إن كان بينك وبين أحد والديك جفوة، فابدأ اليوم بخطوة صغيرة: اتصال أو زيارة أو هدية.

سؤال للتأمل

ما الذي يجعل عقوق الوالدين قريبًا في عِظَمه من الشرك؟

📚 المصدر

صحيح البخاري (ط السلطانية)، كتاب الأدب، باب عقوق الوالدين من الكبائر، حديث رقم 5976، ج8 ص4. اقرأه في المكتبة الشاملة وأخرجه مسلم أيضًا في صحيحه (متفق عليه): اقرأ رواية مسلم في الشاملة

بر الوالدينالصدق

أحاديث في نفس الموضوع

متفق عليه (صحيح البخاري ٥٩٧١)

أمك، ثم أمك، ثم أمك

«مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: أُمُّكَ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أُمُّكَ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أُمُّكَ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أَبُوكَ»

متفق عليه (صحيح البخاري ٤٧٧٠)

ما جرّبنا عليك إلا صدقًا

«أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلًا بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ، قَالُوا: نَعَمْ، مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ إِلَّا صِدْقًا»

متفق عليه (صحيح البخاري ٥٩٧٢)

ففيهما فجاهد

«قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أُجَاهِدُ، قَالَ: لَكَ أَبَوَانِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ»

متفق عليه (صحيح البخاري ٦٠٩٤)

الصدق يهدي إلى البر

«إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يَكُونَ صِدِّيقًا»

متفق عليه (صحيح البخاري ٣٣)

آية المنافق ثلاث

«آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ»

صحيح مسلم ١٦٣١

إلا من ثلاثة

«إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ»

صحيح مسلم ٢٥٥١

رغم أنف من أدرك أبويه

«رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ. قِيلَ: مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الْكِبَرِ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا، فَلَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ»