سيرة رسول الله ﷺ

الحديث من الصحيحين › صحيح البخاري › كتاب الأدب

أمك، ثم أمك، ثم أمك

📚 صحيح البخاري ٥٩٧١باب من أحق الناس بحسن الصحبةالراوي: أبو هريرة رضي الله عنه

«جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قَالَ: أُمُّكَ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ أُمُّكَ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: أُمُّكَ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ أَبُوكَ»

📖 قصة الحديث

رجلٌ جاء يسأل سؤالًا واحدًا: مَن أولى الناس بأن أُحسن صحبته؟ فكرّر النبي ﷺ «أمّك» ثلاث مرات، ثم قال «ثم أبوك». جواب قصير، لكن تكراره يكفي ليبقى في القلب.

💡 المعنى ببساطة (صياغتنا، مستفاد من كلام ابن بطال الذي نقله ابن حجر في الموضع نفسه)

للأم النصيب الأكبر من البر؛ لأنها انفردت بتعب الحمل ثم الولادة ثم الرضاع، ثم شاركت الأب في التربية.

📜 من كلام العلماء

«الْمُرَادُ أَنَّ الْأُمَّ تَسْتَحِقُّ عَلَى الْوَلَدِ الْحَظَّ الْأَوْفَرَ مِنَ الْبِرِّ، وَتُقَدَّمَ فِي ذَلِكَ عَلَى حَقِّ الْأَبِ عِنْدَ الْمُزَاحَمَةِ»

🎯 كيف أعيشه؟

اتصل بأمك اليوم من غير سبب، أو اجلس معها عشر دقائق بلا هاتف. وإن كانت قد رحلت، فادعُ لها وتصدّق عنها.

سؤال للتأمل

ما أصغر شيء يُسعد أمك؟ وهل فعلته هذا الأسبوع؟

📚 المصدر

صحيح البخاري (ط السلطانية)، كتاب الأدب، باب من أحق الناس بحسن الصحبة، حديث رقم 5971، ج8 ص2. اقرأه في المكتبة الشاملة

بر الوالدين