سيرة رسول الله ﷺ

الرئيسية › الدعوة في مكة

بلال: أحدٌ أحد

2 نوفمبر 2026

تحت صخرةٍ عظيمة، في رمضاء مكة… كلمتان فقط: «أحدٌ أحد».

كان بلال بن رباح مملوكًا لبعض بني جُمَح، وكان -كما يصفه ابن إسحاق- «صَادِقَ الْإِسْلَامِ طَاهِرَ الْقَلْبِ».

فكان أمية بن خلف يُخرجه إذا حميت الظهيرة، فيطرحه على ظهره في بطحاء مكة،

ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتوضع على صدره، ويقول له:

«لَا تَزَالُ هَكَذَا حَتَّى تَمُوتَ، أَوْ تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ».

فيقول بلال وهو في ذلك البلاء: «أَحَدٌ أَحَدٌ».

حتى مرّ به أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) يومًا، فقال لأمية: «أَلَا تَتَّقِي اللَّهَ فِي هَذَا الْمِسْكِينِ؟ حَتَّى مَتَى؟»

فأعطاه أبو بكر غلامًا له مكانه، وأخذ بلالًا فأعتقه.

الدرس

الثبات لا يحتاج كلامًا كثيرًا؛ كلمةٌ صادقة يتمسك بها القلب تكفي. ومن رأى مظلومًا فليكن له أبا بكر بما يستطيع.

سؤال للتأمل

جرّبته؟ احكِ لنا في التعليقات: متى شعرت أن كلمة واحدة ثبّتتك في موقف صعب؟

📚 المصدر

سيرة ابن هشام (ت السقا ورفاقه)، ما كان يلقاه بلال بعد إسلامه وما فعله أبو بكر في تخليصه، ج1 ص317–318.

رأيت خطأً أو عندك اقتراح لهذه الصفحة؟ اكتب لنا.

🕓 آخر تحديث: 3 نوفمبر 2026

حجم الخط