أبو بكر يدفع عن النبي ﷺ
3 نوفمبر 2026
سُئل الصحابي: ما أشدّ ما صنعه المشركون برسول الله ﷺ؟ فحكى هذا المشهد.
سأل عروة بن الزبير عبدَ الله بن عمرو (رضي الله عنهم) عن أشدّ ما صنع المشركون برسول الله ﷺ،
فقال: رأيت عقبة بن أبي معيط جاء إلى النبي ﷺ وهو يصلي،
فوضع رداءه في عنقه، فخنقه به خنقًا شديدًا.
فجاء أبو بكر (رضي الله عنه) حتى دفعه عنه، وقال:
﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ﴾.
لم يكن أبو بكر أقوى القوم، لكنه لم يقف متفرّجًا.
والنبي ﷺ في تلك اللحظة كان في صلاته، لم يقطع صلته بربه ولو اشتدّ الأذى.

الصحبة الحقيقية تظهر ساعة الشدة، والكلمة الحق في وقتها شجاعة.
جرّبتها من قبل؟ احكِ لنا: كيف كان أثرها على من حولك؟
صحيح البخاري (ط السلطانية)، كتاب فضائل الصحابة، حديث رقم 3678، ج5 ص10.
رأيت خطأً أو عندك اقتراح لهذه الصفحة؟ اكتب لنا.
🕓 آخر تحديث: 3 نوفمبر 2026