الحديث من الصحيحين › صحيح مسلم › كتاب الرضاع
خير متاع الدنيا المرأة الصالحة
«الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ»
إن رزقك الله زوجة صالحة، فاشكر الله عليها اليوم وأخبرها بذلك.
ما الذي يجعل المرأة الصالحة «خير متاع الدنيا»؟
صحيح مسلم، كتاب الرضاع، باب خير متاع الدنيا المرأة الصالحة، حديث رقم 1467 (ترقيم عبد الباقي، ج2 ص1090)، والنص المشكول من ط التركية ج4 ص178. اقرأه في المكتبة الشاملة
أحاديث في نفس الموضوع
حتى اللقمة في فم امرأتك
«إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ إِلَّا أُجِرْتَ عَلَيْهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِكَ»
كلكم راعٍ
«كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ… وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ، وَهِيَ مَسْؤُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا»
كان في مهنة أهله
«مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ»
استوصوا بالنساء
«اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ… فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ»
من لا يرحم لا يُرحم
«إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ»