سيرة رسول الله ﷺ

الحديث من الصحيحين › صحيح مسلم › كتاب الرضاع

خير متاع الدنيا المرأة الصالحة

📚 صحيح مسلم ١٤٦٧باب خير متاع الدنيا المرأة الصالحةالراوي: عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما

«الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ»

🎯 كيف أعيشه؟

إن رزقك الله زوجة صالحة، فاشكر الله عليها اليوم وأخبرها بذلك.

سؤال للتأمل

ما الذي يجعل المرأة الصالحة «خير متاع الدنيا»؟

📚 المصدر

صحيح مسلم، كتاب الرضاع، باب خير متاع الدنيا المرأة الصالحة، حديث رقم 1467 (ترقيم عبد الباقي، ج2 ص1090)، والنص المشكول من ط التركية ج4 ص178. اقرأه في المكتبة الشاملة

الأسرة والبيت

أحاديث في نفس الموضوع

متفق عليه (صحيح البخاري ٥٦)

حتى اللقمة في فم امرأتك

«إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ إِلَّا أُجِرْتَ عَلَيْهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِكَ»

متفق عليه (صحيح البخاري ٢٤٠٩)

كلكم راعٍ

«كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ… وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ، وَهِيَ مَسْؤُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا»

صحيح البخاري ٦٧٦

كان في مهنة أهله

«مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ»

متفق عليه (صحيح البخاري ٣٣٣١)

استوصوا بالنساء

«اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ… فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ»

متفق عليه (صحيح البخاري ٥٩٩٧)

من لا يرحم لا يُرحم

«إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ»