الحديث من الصحيحين › صحيح البخاري › كتاب الأذان
كان في مهنة أهله
«سَأَلْتُ عَائِشَةَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ»
سأل الأسودُ بن يزيد أمَّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها عمّا كان النبي ﷺ يصنع في بيته، فكان هذا جوابها.
شارك اليوم في عمل من أعمال البيت دون أن يُطلب منك، اقتداءً به ﷺ.
ما عمل البيت الذي يمكنك أن تتحمّله عن أهلك هذا الأسبوع؟
صحيح البخاري (ط السلطانية)، كتاب الأذان، باب من كان في حاجة أهله فأقيمت الصلاة فخرج، حديث رقم 676، ج1 ص136. اقرأه في المكتبة الشاملة
أحاديث في نفس الموضوع
حتى اللقمة في فم امرأتك
«إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ إِلَّا أُجِرْتَ عَلَيْهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِكَ»
نهرٌ بباب أحدكم
«أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ، يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسًا… فَذَلِكَ مِثْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا»
من صلى البردين
«مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ»
أدومها وإن قلّ
«أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: أَدْوَمُهَا، وَإِنْ قَلَّ، وَقَالَ: اكْلَفُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ»
كلكم راعٍ
«كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ… وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ، وَهِيَ مَسْؤُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا»
استوصوا بالنساء
«اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ… فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ»
ينزل ربنا في الثلث الأخير
«مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ»
من لا يرحم لا يُرحم
«إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ»
الطهور شطر الإيمان
«الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ… وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ»
خير متاع الدنيا المرأة الصالحة
«الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ»