سيرة رسول الله ﷺ

الحديث من الصحيحين › صحيح مسلم › كتاب البر والصلة والآداب

ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم

📚 صحيح مسلم ٢٥٦٤باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقارهالراوي: أبو هريرة رضي الله عنه

«إِنَّ اللهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ، وَأَعْمَالِكُمْ»

🎯 كيف أعيشه؟

قبل أن تحكم على أحد اليوم بمظهره أو ماله، تذكّر أن الميزان عند الله هو القلب والعمل.

سؤال للتأمل

كيف يغيّر هذا الحديث نظرتنا إلى أنفسنا وإلى الناس؟

📚 المصدر

صحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره، حديث رقم 2564 (ترقيم عبد الباقي، ج4 ص1987)، والنص المشكول من ط التركية ج8 ص11. اقرأه في المكتبة الشاملة

النية والإخلاصالأخوّة والمحبة

أحاديث في نفس الموضوع

متفق عليه (صحيح البخاري ١)

إنما الأعمال بالنيات

«إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى»

متفق عليه (صحيح البخاري ٦٤٩١)

من همّ بحسنة

«فَمَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبَهَا اللهُ لَهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، فَإِنْ هُوَ هَمَّ بِهَا فَعَمِلَهَا كَتَبَهَا اللهُ لَهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ»

متفق عليه (صحيح البخاري ٥٦)

حتى اللقمة في فم امرأتك

«إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ إِلَّا أُجِرْتَ عَلَيْهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فِي امْرَأَتِكَ»

متفق عليه (صحيح البخاري ٦٤٦٥)

أدومها وإن قلّ

«أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: أَدْوَمُهَا، وَإِنْ قَلَّ، وَقَالَ: اكْلَفُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ»

متفق عليه (صحيح البخاري ١٣)

حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه

«لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ»

متفق عليه (صحيح البخاري ٢٤٤٢)

المسلم أخو المسلم

«الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ»

متفق عليه (صحيح البخاري ٦٠٢٦)

المؤمن للمؤمن كالبنيان

«الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا»

صحيح مسلم ٢٦٩٩

من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا

«وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ، وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ»