الحديث من الصحيحين › صحيح البخاري › كتاب الإيمان
دعه فإن الحياء من الإيمان
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ»
مرّ النبي ﷺ على رجل من الأنصار يعظ أخاه في الحياء، كأنه يلومه عليه، فقال ﷺ هذه الكلمة.
إن رأيت اليوم شخصًا حييًّا، فلا تَعِبه بحيائه، بل اذكره بخير.
كيف نفرّق بين الحياء الذي يحمي، والخجل الذي يمنع من الخير؟
صحيح البخاري (ط السلطانية)، كتاب الإيمان، باب الحياء من الإيمان، حديث رقم 24، ج1 ص14. اقرأه في المكتبة الشاملة وأخرجه مسلم أيضًا في صحيحه (متفق عليه): اقرأ رواية مسلم في الشاملة
أحاديث في نفس الموضوع
الحياء لا يأتي إلا بخير
«الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ»
خياركم أحسنكم أخلاقًا
«إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلَاقًا»
من يضمن لي ما بين لحييه
«مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ، أَضْمَنْ لَهُ الْجَنَّةَ»